الفتال النيسابوري
184
روضة الواعظين وبصيرة المتعظين
و « 1 » من أحسن فيه خلقه غفر اللّه له « 2 » ، ومن وصل فيه رحمه غفر اللّه له . ثمّ قال عليه السّلام : إنّ شهركم هذا ليس كالشهور ، إنّه إذا أقبل إليكم أقبل بالبركة والرحمة ، وإذا أدبر عنكم أدبر بغفران الذنوب . هذا شهر الحسنات فيه مضاعفة ، وأعمال الخير فيه مقبولة ، من صلّى منكم في هذا الشهر للّه تعالى ركعتين يتطوّع بهما غفر اللّه له . ثمّ قال عليه السّلام : إنّ الشقيّ حقّ الشقيّ من خرج منه هذا الشهر ولم يغفر ذنوبه ، فحينئذ يخسر حين يفوز المحسنون بجوائر « 3 » الربّ الكريم « 4 » . [ 919 ] 5 - قال الصادق عليه السّلام : من ختم صيامه بقول صالح أو عمل صالح تقبّل اللّه منه صيامه ، فقيل له : يا بن رسول اللّه ، ما القول الصالح ؟ قال : شهادة أن لا إله إلّا اللّه ، والعمل الصالح إخراج الفطرة « 5 » . [ 920 ] 6 - وقال عليه السّلام : إنّ للّه تعالى في كلّ ليلة من شهر رمضان عتقاء وطلقاء من النار ، إلّا من أفطر على مسكر ، فإذا كان آخر ليلة منه أعتق فيها مثل ما أعتق في جميعه « 6 » . [ 921 ] 7 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لمّا حضر شهر رمضان ، وذلك لثلاث بقين من
--> ( 1 ) في المطبوع : « وله » بدل « له و » . ( 2 ) ليس في المخطوط : « وله من أحسن فيه خلقه غفر اللّه له » . ( 3 ) في المطبوع : « بجواز » . ( 4 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 1 / 292 / 45 ، أمالي الصدوق : 109 / 82 كلاهما عن الحسن بن علي بن فضّال عن الإمام الرضا عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السّلام عنه صلّى اللّه عليه وآله وفيها : « إنّ شهر رمضان شهر عظيم ، يضاعف . . . » ، البحار : 96 / 361 / 29 . ( 5 ) التوحيد للصدوق : 22 / 16 عن أبان وغيره ، البحار : 96 / 103 . ( 6 ) الكافي : 684 / 7 ، التهذيب : 4 / 193 / 551 ، الفقيه : 2 / 98 / 1838 كلّها عن محمّد بن مروان .